موقع عيون - المجلة المنوعة

www.3oyoon.com

اخر المقالات

السينما الأمريكية تسرق فكرة فيلم ويجا المصري

"ويجا".. قد يعتبر هذا اللوح الغامض مجرد لعبة أخرى تشبه "مونوبولي" أو "سكرابل"،  وقد تراه معقل الأسرار ومستودع الشياطين بحسب هذا الفيلم.

 


صانعي الفيلم الأميركي Ouija لم يروا في اللوح الغامض مجرد لعبة، بعد أن استقبلت دور العرض الأميركية في 24 أكتوبر الجاري فيلم الرعب المثير.
حيث الشابة "ديبي" التي تنتحر بشكل مفاجئ بعد أن أجرت تجربة لاستخدام لوح "ويغا" قديم في المبنى الذي تقتن به، مما يجعل أصدقاءها يشكون في انتحارها فيقررون استخدام اللوح لاستحضار روح "ديبي" لكشف غموض مقتلها، ولكن بمجرد انتهاء الجلسة، يُفتح باب الجحيم، ويبدأ الأصدقاء في التساقط بين قتيل ومنتحر، ليكتشف المتبقون وجود رابط بين اللوح وبين جريمة أخرى قديمة في نفس المبنى السكني، وهكذا بين محاولات حل اللغز وإنقاذ حياتهم الشخصية يتفجر الرعب.
فصديقة "ديبي"، "لينا"، تضطر للوصول إلى جثة مدفونة في قبو المبنى لتحاول كسر اللعنة التي حاقت بهم، لكن تقابلها مفاجآت عدة وتخسر الكثير كذلك.

 


الفيلم من بطولة "أوليفيا كوك" و"دارين كاغسوف" و"دوغلاس سميث"، وكتب السيناريو له "ستايلس وايت" و"جوليت سنودين"، وأخرجه "وايت" كذلك، وقد شارك في إنتاجه شركة "هاسبرو" المتخصصة في الألعاب والتي تنتج لوح الـ"ويغا" بشكل تجاري.
والفيلم يعتمد على الغموض الذي يسببه لوح الـ"ويغا" في نفوس المشاهدين وهو الأمر الذي اعتمد عليه المخرج خالد يوسف منذ 9 سنوات في فيلمه الذي يحمل نفس الاسم (ويغا)، والذي مثل به كلا من "هاني سلامة" و"هند صبري" و"منة شلبي"، والذي جعل كثيرين في العالم العربي يتساءلون إن كان الفيلمان يحملان نفس القصة.
إلا أن فيلم "يوسف" يصنف من "الدراما النفسية" وليس الرعب، فهو ينطلق من بدايات قريبة من الفيلم الأجنبي الذي تلاه بعدة سنوات، وهو مجموعة الأصدقاء المتجمعين حول لوح "ويغا" ليستكشفوا أمر ما، ولكن بينما الفيلم الأجنبي يحاول فيه الأصدقاء معرفة سبب انتحار صديقتهم، فالفيلم العربي لم يكن الأصدقاء فيه يهدفون لأكثر من لعبة وتسلية بسيطة، ولكنها تتحول إلى مأساة مع الوقت ليس للرعب دور فيها، بل للنفوس البشرية التي حفزها غموض اللعبة والنبوءات التي اعتقد كل من المتواجدين أنها تخصه.