موقع عيون - المجلة المنوعة

www.3oyoon.com

اخر المقالات

نظريات مؤامرة تفسر وجود كائنات فضائية

عالم الكائنات الفضائية معقد للغاية، ببساطة لأنه علمياً غير موجود، ربما هناك قرائن، ولكن الدليل الأكيد لم يظهر لنا بعد، ولهذا السبب خرجت نظريات المؤامرة، التي قالت إن هناك مخلوقات فضائية بالفعل، وأنها أثرت في التاريخ البشري، بينما لعبت الحكومات دوراً كبيراً في إخفائها!

روزويل
ربما تكون هذه الحكاية واحدة من أهم قصص المؤامرات التي تتعلق بالكائنات الفضائية، حيث يعتقد الكثيرون أن الحكومة الأميركية تحتفظ ببقايا مركبة فضائية، وعدد من المخلوقات الفضائية التي كانت بداخلها، وأثارت هذه القصة عدداً كبيراً من القصص والأفلام حول السيناريوهات المقترحة لسلسلة الأحداث.

المنطقة 51
ربما تكون مجرد منطقة عسكرية عادية، وقد تكون الموقع الأهم لواحدة من أهم لحظات التواصل بين البشر والمخلوقات الفضائية، حيث يعتقد كثيرون أن هذه المنطقة بدأ الجيش الأميركي في استخدامها كحقل تجارب واسع للأبحاث حول المخلوقات الفضائية، كما يعتقد مروجو النظريات أن العلماء يعملون بالفعل بالتعاون مع الكائنات الفضائية.

محتلوّ الأجساد
واحدة من أغرب نظريات المؤامرة، حيث يعتقد المقتنعون بها أن قادة العالم، وزعماء الدول الكبرى، مثل "جورج بوش" و"توني بلير"، هم في الحقيقة كائنات فضائية قادرة على تشكيل نفسها في أي هيئة خارجية، وهم يستخدمون هذه الطريقة لتحقيق أهدافهم الخاصة.

رائدو فضاء قدامى
بعض الباحثين في التاريخ، يعتقدون أن البشر القدامى الذين عاشوا على الأرض، قد تفاعلوا بطريقة أو بأخرى مع كائنات فضائية، حيث هناك بعض الرسومات المسجّلة على جدران الكهوف، والتي تُظهر العديد من الأشخاص يبدون وكأنهم يرتدون ملابس رواد فضاء، وهؤلاء الباحثون يعتقدون في أن بناة الأهرامات والعديد من الآثار القديمة هم الفضائيون بالفعل، حيث لم تكن هنالك أي إمكانية للبشر وقتها لفعل هذه الأشياء.

النازيّة الفضائية
يؤمن مؤيدو هذه النظرية بأن العرق الألماني قادم بسبب التزاوج بين البشر وأجناس أخرى فضائية، وأن كل هذا قد حدث منذ ملايين السنوات حين قدم الفضائيون إلى الأرض، وتزاوجوا مع بعض البشر، في نفس المنطقة التي تقع فيها ألمانيا حالياً.